والطائف من الإبل والغنم والعبيد والجواري والجنان ، وكانت غلّة ماله ألف دينار ( أي : في السنة ) « 1 » .
قول اللّه عزّ وجلّ :
وَبَنِينَ شُهُوداً
( 13 ) :
أي : وجعلت له بنين شاهدين حاضرين ليسوا غائبين عن مكان إقامته ، فهم أعوانه وأنصاره يستعين بهم ، ويستدعيهم لنصرته في كلّ وقت يحتاج فيه إلى النّصرة ، ويعتزّ بهم ويفتخر إذ هم شهود مجالسه .
شهود : جمع « شاهد » بمعنى « حاضر » غير غائب ، ونظير هذا الجمع :
« سجود » جمع : « ساجد » .
قيل : كان للوليد بن المغيرة عشرة بنين ، وقيل : ثلاثة عشر ابنا ، وكانوا يشهدون معه المحافل ، فكانوا له عزّا وفخرا ، والمذكور منهم في التاريخ سبعة فقط .
* قول اللّه عزّ وجلّ :
وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً
( 14 ) :
التمهيد : البسط ، والتسوية والتسهيل ، يقال لغة : مهّد الفراش أي :
بسطه ووطّأه ، ومهّد الأرض ، أي : سوّاها وسهّل الجلوس أو المشي عليها ، بإزالة ما فيها من منخفضات ومرتفعات ، وأحجار وصخور . ويقال : مهّد الأمر إذا وطّأه وسهّله .
تمهيدا : مفعول مطلق مؤكد لفعله ، وفيه معنى تحقيق التمهيد والعناية به .
هامش
( 1 ) انظر تفسير التحرير والتنوير للشيخ الطاهر بن عاشور .