قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ
( من الآية 87 سورة الكهف )
ذلك هو القانون الذي يجب أن يسير في المجتمع . حتى لا أترك لمن لا يؤمن بإله ولا يؤمن بآخرة أن يستشرى في الظلم . فليأخذ عقابه في الدنيا .
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ
( من الآية 47 سورة الطور )
أي قبل الآخرة لهم عذاب . ولذلك حين يرى الناس مصرع الظالم ، أو ترى الخيبة التي حدثت له فهم يأخذون من ذلك العظة ، وجيلنا نحن عاصر ظالمين كثيرين نكل بعضهم ببعض ؛ ولو مكّن المظلومون منهم ما فعلوا بهم ما فعلوا بهم ما فعله بعضهم ببعض ، وأراد الحق أن يجرى عذابهم أمامنا لتتضح المسألة .
قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ
( من الآية 87 سورة الكهف )
ولا ينتهى أمره بذلك ، وبعد ذلك يردّ لمن ؟ يردّ للّه :
ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً
( من الآية 87 سورة الكهف )
يعنى عذاب الدنيا ؛ إن عذابها سيكون محتملا لأنه عذاب منوط بقدرة العاجزين ، إنما العذاب في الآخرة فهو بقوة القادر الأعلى :
وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً
( 88 )
( سورة الكهف )
تلك هي مهمة اللّه القوى المتين : إنّ الذي يظلم يضربه على يده ، والذي يحسن عمله يعطيه الحوافز .
والحق يقول هنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها :