تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨

[ سورة المنافقون ( 63 ) : آية 8 ]

يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 8 )

الإعراب :

( اللام ) موطّئة للقسم ( إن ) حرف شرط جازم ( رجعنا ) ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط ( إلى المدينة ) متعلّق ب ( رجعنا ) ، ( اللام ) لام القسم ( منها ) متعلّق ب ( يخرجنّ ) ، ( الواو ) حالية ( للَّه العزّة ) مثل للَّه خزائن « 1 » ( ولكنّ المنافقين لا يعلمون ) مثل ولكن المنافقين لا يفقهون مفردات وجملا « 2 » جملة : « يقولون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « إن رجعنا . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « يخرجن الأعزّ . . . » لا محلّ لها جواب القسم . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم .

الصرف :

( الأذلّ ) ، اسم تفضيل من الثلاثيّ ذلّ ، وزنه أفعل وعينه ولامه من حرف واحد .

البلاغة

فن القول بالموجب : في قوله تعالى
يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ
. وهذا الفن ، هو أن يخاطب المتكلم شخصا بكلام ، فيعمد هذا الشخص المخاطب إلى كل كلمة مفردة من كلام المتكلم ، فيبني عليها من كلامه ، وما يوجب عكس معنى المتكلم ، لأن حقيقة القول بالموجب ردّ الخصم كلام خصمه من فحوى كلامه ، فإن موجب قول المنافقين ، الآنف الذكر في الآية ، إخراج الرسول
هامش
( 1 ، 2 ) في الآية ( 7 ) من هذه السورة .