دار الهجرة ودار الإيمان على أن المراد بالدارين المدينة ، والعطف كما في قولك « رأيت الغيث والليث » وأنت تريد زيدا .
[ سورة الحشر ( 59 ) : الآيات 11 إلى 14 ]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 11 ) لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ( 12 ) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ( 13 ) لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ ( 14 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام التعجّبيّ ( إلى الذين ) متعلّق ب ( ترى ) بمعنى تنظر ( لإخوانهم ) متعلّق ب ( يقولون ) ، ( من أهل ) متعلّق بحال من فاعل كفروا ( اللام ) موطّئة للقسم ( إن ) حرف شرط جازم ( أخرجتم ) ماض مبنيّ للمجهول في محلّ جزم فعل الشرط ، و ( التاء ) نائب الفاعل ( اللام ) لام القسم ( معكم ) ظرف منصوب متعلّق ب ( نخرجنّ ) « 1 » ، ( الواو ) عاطفة في الموضعين ( لا ) نافية ( فيكم ) متعلّق ب ( نطيع ) بحذف مضاف أي في إهانتكم - أو خذلانكم - ( أبدا ) ظرف زمان منصوب متعلّق ب ( نطيع ) المنفيّ ( قوتلتم ) مثل
هامش
( 1 ) أو متعلّق بحال من فاعل الخروج أي كائنين معكم . .