وجملة : « النداء وجوابه . . . » في محلّ نصب مقول القول « 1 » .
وجملة : « اغفر لنا . . . » لا محلّ لها جواب النداء .
وجملة : « سبقونا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) الثاني .
وجملة : « لا تجعل . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء « 2 » .
وجملة : « آمنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) الثالث .
وجملة : « ربّنا ( الثانية ) » لا محلّ لها استئناف في حيز القول « 3 » .
وجملة : « إنّك رؤوف رحيم » لا محلّ لها جواب النداء الثاني .
الصرف :
( حاجة ) ، انظر الآية ( 68 ) من سورة يوسف . . وعنى بالحاجة هنا « الحسد والغيظ والحزازة ، وهو من إطلاق الملزوم على اللازم على سبيل الكناية لأنّ هذه المعاني لا تنفكّ عن الحاجة غالبا » من حاشية الجمل .
( خصاصة ) ، اسم للحاجة والفقر ، أصلها خصاص البيت وهي فروجه ، ووزن خصاصة فعالة بفتح الفاء .
( يوق ) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم حيث حذفت لام الكلمة ، وزنه يفع بضمّ فسكون ففتح . .
البلاغة
فن الإيجاز : في قوله تعالى
وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ
.
الكلام من باب : علفتها تبنا وماء باردا . أي تبؤوا الدار وأخلصوا الإيمان .
وقيل : التبوّؤ مجاز مرسل عن اللزوم ، وهو لازم معناه ، فكأنه قيل : لزموا الدار والإيمان . وقيل ، في توجيه ذلك : إن أل في الدار للعهد ، والمراد دار الهجرة ، وهي تغني غناء الإضافة . وفي الإيمان حذف مضاف ، أي ودار الإيمان ، كأنه قيل : تبوؤا
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة وجملة اغفر لنا مقول القول .
( 2 ) أو في محلّ نصب معطوفة على جملة اغفر لنا .
( 3 ) أو استئنافيّة مؤكّدة لجملة النداء الأولى .