تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وجملة : « آمنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « قوا . . . » لا محلّ لها جواب النداء . وجملة : « وقودها الناس » في محلّ نصب نعت ل ( نارا ) . وجملة : « عليها ملائكة . . . » في محلّ نصب نعت ثان ل ( نارا ) . وجملة : « لا يعصون . . . » في محلّ رفع نعت لملائكة . وجملة : « يفعلون . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يعصون . . وجملة : « أمرهم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( ما ) . وجملة : « يؤمرون » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .

الصرف :

( قوا ) ، فيه إعلال بالحذف من موضعين ، الأول فاء الكلمة بدءا من المضارع لأنها وقعت بين ياء وكسرة ، ثم امتّد الحذف إلى الأمر - كما في المعتلّ المثال - والثاني لام الكلمة بدءا من المضارع أيضا حيث أسند إلى واو الجماعة ، ثمّ امتدّ الحذف إلى الأمر . . الأصل يقيونا ، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى القاف « 1 » ، فلما التقى ساكنان حذفت الياء ، ثمّ انجرّ الحذف إلى الأمر ، وحذفت النون للبناء . . وزنه عوا . ( يعصون ) ، فيه إعلال بالحذف أصله يعصيون ، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الصاد ولمّا التقى ساكنان حذفت الياء فأصبح يعصون ، وزنه يفعون .

البلاغة

فن السلب والإيجاب : في قوله تعالى
لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
. وهذا الفن هو بناء الكلام على نفي الشيء من جهة وإيجابه من جهة أخرى ، أو
هامش
( 1 ) وقال بعضهم : حذفت الياء لثقلها ثمّ ضمّت القاف لتناسب الواو .