تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
وجملة : « تولّون . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . . وجملة : « ما لكم من اللّه من عاصم » في محلّ نصب حال من فاعل تولّون . وجملة : « يضلل اللّه . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء « 1 » . وجملة : « ما له من هاد » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .

الصرف :

( 29 ) الرشاد : مصدر سماعيّ للثلاثيّ رشد باب نصر ، وزنه فعال بفتح الفاء ، وثمّة مصدر آخر للفعل هو رشد بضمّ فسكون . ( 32 ) التناد : أصله التنادي ، مصدر الخماسيّ تنادي ، وكان حقّ ما قبل الآخر أن يكون مضموما ولكنّه كسر لمناسبة ( الياء ) . . وفيه إعلال بالقلب أولا لأن الألف فيه أصلها ( واو ) من الندوة وهو مكان الالتقاء حيث يتنادى الحاضرون فيه وفيه إعلال بالحذف ثانيا لمناسبة فواصل الآي ، وزنه التفاع .

البلاغة

الكلام المنصف : في قوله تعالى
« أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ »
. فقد استدرجهم هذا الرجل المؤمن ، باستشهاده على صدق موسى ، بإحضاره عليه السلام من عند من تنسب إليه الربوبية ، ببينات عدة لا ببينة واحدة ، وأتى بها معرفة ، ليلين بذلك جماحهم ، ويكسر من سورتهم ، ثم أخذهم بالاحتجاج بطريق التقسيم ، فقال : لا يخلو أن يكون صادقا أو كاذبا ، فإن يك كاذبا فضرر كذبه عائد عليه ، أو صادقا فأنتم مستهدفون لإصابتكم ببعض ما يعدكم به ، وإنما ذكر بعض مع تقدير أنه نبي صادق ، والنبي صادق في جميع ما يعد به ، لأنه سلك معهم . طريق المناصحة لهم والمداراة .
هامش
( 1 ) وهي جملة إنّي أخاف عليكم يوم التناد .
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 243 | محمود صافي