3 - الإسناد المجازي : في قوله تعالى
« وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى »
.
والعذاب في الأصل صفة المعذب ، وإنما وصف به العذاب على الإسناد المجازي للمبالغة ، فإنه يدل على أنه ذل الكافر زاد حتى اتصف به عذابه ، كما قرر في قولهم : شعر شاعر .
4 - المشاكلة : في قوله تعالى
« وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى . . . »
.
جعل الخزي هذه المرة خبرا ، للمشاكلة على حد قول الشاعر :
« قلت اطبخوا لي جبة وقميصا »
5 - الاستعارة التصريحية : في قوله تعالى
« فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى »
.
فقد شبه الكفر بالعمى ، لأن الكافر ضال عن القصد ، متعسف الطريق كالأعمى ، وشبه الإيمان بالهدى ، لأن المؤمن مهتد إلى القصد وسواء السبيل ثم حذف المشبه في كليهما وأثبت المشبه به .
الفوائد
- الفاصل بين أما والفاء :
1 - المبتدأ : كقوله تعالى
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ
.
2 - الخبر : كقولنا ( أما في الدار فزيد ) .
3 - جملة الشرط : كقوله تعالى
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
.
4 - اسم منصوب لفظا أو محلا بالجواب : كقوله تعالى
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ
5 - اسم معمول لمحذوف يفسره ما بعد الفاء . نحو ( أما زيدا فاضربه ) . وقراءة بعضهم في الآية التي نحن بصددها
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى
بالنصب ، ويجب تقدير العامل بعد الفاء .