تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
3 - الالتفات : في قوله تعالى
« وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ »
. التفات من الغيبة إلى التكلم فقد أسند التزيين إلى ذاته سبحانه لإبراز مزيد العناية بالأمر .

[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 13 إلى 18 ]

فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ ( 13 ) إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 14 ) فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ ( 15 ) فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ ( 16 ) وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 17 ) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ ( 18 )

الإعراب :

( الفاء ) عاطفة والثانية رابطة ( أعرضوا ) في محلّ جزم فعل الشرط ( صاعقة ) مفعول به ثان منصوب ( مثل ) نعت لصاعقة منصوب . جملة : « أعرضوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل « 1 » . وجملة : « قل . . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء . وجملة : « أنذرتكم . . . » في محلّ نصب مقول القول . ( 14 ) ( إذ ) ظرف في محلّ نصب متعلّق بصاعقة عاد لأنها بمعنى العذاب « 2 » ، ( من بين ) متعلّق بحال من الرسل وكذلك ( من خلفهم ) ،
هامش
( 1 ) في الآية ( 9 ) من هذه السورة . ( 2 ) أو متعلّق بحال من صاعقة عاد .