تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وجملة : « ( حفظناها ) حفظا » لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّنا . . . وجملة : « ذلك تقدير . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .

الصرف :

( 10 ) أقواتها : جمع قوت اسم للطعام وزنه فعل بضمّ فسكون ، ووزن أقوات أفعال . ( 11 ) دخان : اسم لبخار الماء المتكاثف أو غيره ، وزنه فعال بضمّ الفاء . ( طائعين ) ، جمع طائع - جاء مذكّرا للتغليب - اسم فاعل من الثلاثيّ طاع باب باع ، وزنه فاعل وفيه إبدال عين الكلمة - وهي ( الياء ) - همزة قياسا على كلّ اسم فاعل يأتي من المعتلّ الأجوف . . أصله طائع .

البلاغة

1 - التشبيه البليغ الصوري : في قوله تعالى
« ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ »
. تشبيه بليغ صوري ، لأن صورتها صورة الدخان في رأي العين ، والمراد بالدخان البخار الذي تتشكل منه الطبقات الهوائية ، فلا منافاة مع أحدث نظريات العلم . 2 - التمثيل : في قوله تعالى
« فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ »
فمعنى أمر السماء والأرض بالإتيان وامتثالهما : أنه أراد تكوينهما فلم يمتنعا عليه ووجدتا كما أرادهما ، وكانتا في ذلك كالمأمور المطيع إذا ورد عليه فعل الآمر المطاع ، وهو من المجاز الذي يسمى التمثيل ، ويجوز أن يكون تخييلا ويبنى الأمر فيه على أن اللّه تعالى كلّم السماء والأرض وقال لهما : ائتيا شئتما ذلك أو أبيتماه ، فقالتا : أتينا على الطوع لا على الكره . والغرض تصوير أثر قدرته في المقدورات لا غير ، من غير أن يحقق شيء من الخطاب والجواب . ونحوه قول القائل : قال الجدار للوتد : لم تشقني ؟ قال الوتد : اسأل من يدقني ، فلم يتركني ، ورائي الحجر الذي ورائي .