الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام بمعنى التخويف والتوبيخ ( الفاء ) عاطفة في المواضع الثلاثة ( في الأرض ) متعلّق ب ( يسيروا ) ، ( ينظروا ) مضارع مجزوم معطوف على ( يسيروا ) « 1 » ، ( كيف ) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان ( من قبلهم ) متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين ( منهم ) متعلّق بأكثر ( قوّة ) تمييز أشدّ منصوب ( في الأرض ) متعلّق بنعت لآثار ( ما ) نافية « 2 » والثانية مصدريّة « 3 » ، ( عنهم ) متعلّق ب ( أغنى ) .
جملة : « لم يسيروا . . . » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أعجزوا فلم يسيروا .
وجملة : « ينظروا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسيروا « 4 » .
وجملة : « كان عاقبة . . . » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام على تقدير الجارّ . .
هامش
( 1 ) يجوز أن يكون منصوبا بأن مضمرة بعد الفاء ، و ( الفاء ) سببيّة ، تقدّمها استفهام .
وانظر الآية ( 21 ) من هذه السورة فهذه نظير تلك .
( 2 ) أو هي استفهاميّة في محل نصب مفعول به لفعل أغنى .
( 3 ) أو اسم موصول في محلّ رفع والعائد محذوف .
( 4 ) يجوز أن تكون صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر إذا كانت الفاء سببيّة بعد الاستفهام .