الصرف :
( سنّت ) ، رسمت التاء مبسوطة في المصحف ، وحقّها أن تكون مربوطة .
البلاغة
فن التهكم : في قوله تعالى
« فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ »
.
فقد أظهروا الفرح بذلك ، وهو ما لهم من العقائد الزائفة ، والشبه الداحضة .
وتسميتها علما للتهكم بهم .
الفوائد
- أنواع التنوين :
1 - تنوين التمكين : وهو اللاحق للاسم المعرب المنصرف إعلاما ببقائه على أصله ، وأنه لم يشبه الحرف فيبنى ، ولا الفعل فيمنع الصرف ، ويسمى أيضا « تنوين الصرف » وذلك « كزيد ورجل ورجال » وقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها
كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ
2 - تنوين التنكير : وهو اللاحق لبعض الأسماء : المبنية ، فرقا بين معرفتها ونكرتها ، ويقع في باب اسم الفعل بالسماع ك ( صه ومه وإيه ) ، وفي العلم المختوم ب ( ويه ) بقياس نحو : ( جاءني سيبويه وسيبويه آخر ) . والفرق بين ( إيه ) و ( إيه ) أن الأولى غير المنونة فتعني زدني من حديثك المعهود الذي تسمعني إياه ، ومعنى ( إيه ) بالتنوين زدني من أي حديث تشاء .
وأما تنوين « رجل » ونحوه من المعربات فتنوين تمكين ، لا تنوين تنكير ، كما قد يتوهم بعض الطلبة ، ولهذا لو سميت به رجلا بقي ذلك التنوين بعينه مع زوال التنكير .
3 - تنوين المقابلة : وهو اللاحق لنحو ( مسلمات ) جعل في مقابلة النون في « مسلمين » . وقيل : هو عوض عن الفتحة نصبا ، ولو كان كذلك لم ينون في حالة الرفع والجر ، وقيل : هو تنوين التمكين ، ويرده ثبوته مع التسمية به كعرفات ، كما تبقى نون مسلمين مسمى به ، وتنوين التمكين لا يجامع العلتين ، ولهذا لو سمي ب ( مسلمة أو