أصله ( مدة دوامي حيا ) ، فحذف الظرف ، وخلفته ( ما ) وصلتها كما جاء في المصدر الصريح نحو ( جئتك صلاة العصر ) وآتيك قدوم الحاج ) ومنه قوله تعالى :
( إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ )
[ سورة ص ( 38 ) : آية 27 ]
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلاً ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ( 27 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( ما ) نافية ( الواو ) الثانية والثالثة عاطفتين ( ما ) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السماء ( بينهما ) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما ( باطلا ) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي خلقا باطلا « 1 » ، والإشارة في ( ذلك ) إلى الخلق الباطل وهو مبتدأ في محلّ رفع خبره ظنّ ( الفاء ) عاطفة ( ويل ) مبتدأ مرفوع ( للذين ) متعلّق بمحذوف خبر ( من النار ) متعلّق ب ( ويل ) .
جملة : « خلقنا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ذلك ظنّ . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « ويل للذين كفروا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك ظنّ .
وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) الثاني .
[ سورة ص ( 38 ) : آية 28 ]
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ( 28 )
الإعراب :
( أم ) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة ، للإنكار
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون حالا من الفاعل أي ذوي باطل .