وجملة : « أنزلناه . . » في محلّ رفع نعت لكتاب .
وجملة : « يدّبّروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( أن ) المضمر .
وجملة : « يتذكّر أولو . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( أن ) المضمر الثاني .
والمصدر المؤوّل ( أن يتذكّر . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( أنزلناه ) لأنه معطوف على المصدر الأول .
[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 30 إلى 34 ]
وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( 30 ) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ ( 31 ) فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ ( 32 ) رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ ( 33 ) وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ ( 34 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( لداود ) متعلّق ب ( وهبنا ) ، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره سليمان - أو داود - جملة : « وهبنا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « نعم العبد . . . » لا محلّ لها اعتراضيّة .
وجملة : « إنّه أوّاب . . . » لا محلّ لها تعليليّة .
( 31 ) ( إذ ) اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر « 1 » ، ( عليه ) متعلّق ب ( عرض ) ، ( بالعشيّ ) متعلّق ب ( عرض ) ، ( الصافنات ) نائب الفاعل مرفوع ( الجياد ) بدل من الصافنات - أو عطف بيان عليه - مرفوع .
وجملة : « عرض عليه . . . الصافنات » في محلّ جر مضاف إليه .
هامش
( 1 ) يجوز أن يكون ظرفا متعلّقا بأوّاب .