المعلّق بالاستفهام .
وجملة : « خلق . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) .
وجملة : « يقولنّ . . . » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر . . . وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة .
وجملة : « اللّه ( خالقها ) » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « الحمد للّه . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « أكثرهم لا يعلمون » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لا يعلمون » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( أكثرهم ) .
البلاغة
التشبيه التمثيلي المركب : في قوله تعالى
« فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى »
.
حيث شبه حال المتوكل على اللّه عز وجل ، المفوض إليه أموره كلها ، المحسن في أعماله ، بمن ترقى في جبل شاهق أو تدلى منه ، فتمسك بأوثق عروة من حبل متين ، مأمون انقطاعه ؛ ويجوز أن يكون هناك استعارة في المفرد وهو العروة الوثقى ، بأن يشبه التوكل النافع المحمود عاقبته بها ، فتستعار له .
الاستعارة المكنية : في قوله تعالى
« ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ »
.
فقد شبه إلزامهم التعذيب وإرهاقهم إياه ، باضطرار المضطّر إلى الشيء الذي لا يقدر على الانفكاك منه . والغلظ مستعار من الأجرام الغليظة . والمراد الشدة والثقل على المعذب .