الإنكاري ( الواو ) حاليّة ( لو ) حرف شرط غير جازم ( إلى عذاب ) متعلّق ب ( يدعوهم ) .
وجملة : « قيل . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « اتّبعوا . . . » في محلّ رفع نائب الفاعل « 1 » .
وجملة : « أنزل اللّه . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الأول .
وجملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « نتّبع . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . . ومقول القول محذوف أي : لا نتّبع ما أنزل اللّه بل نتّبع . . .
وجملة : « وجدنا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الثاني .
وجملة : « كان الشيطان يدعوهم » في محلّ نصب حال من الآباء . . .
وجواب لو محذوف يفسّره ما قبله .
وجملة : « يدعوهم . . . » في محلّ نصب خبر كان .
البلاغة
الطباق : في قوله تعالى
« وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً »
.
والمراد بالنعم الظاهرة كل ما يعلم بالمشاهدة ، والباطنة ما لا يعلم إلا بدليل .
[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 22 إلى 25 ]
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ( 22 ) وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 23 ) نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ ( 24 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 25 )
هامش
( 1 ) هي في الأصل جملة مقول القول .