[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 26 إلى 27 ]
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 26 ) وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 27 )
الإعراب :
( للّه ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( ما ) ، ( في السماوات ) متعلّق بمحذوف صلة الموصول ( هو ) ضمير فصل « 1 » ، ( الحميد ) خبر ثان مرفوع للحرف المشبّه بالفعل .
جملة : « للّه ما في السماوات . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « إنّ اللّه . . . » لا محلّ لها في حكم التعليل .
( 27 ) ( الواو ) عاطفة ( لو ) حرف شرط غير جازم « 2 » ، ( في الأرض ) متعلّق بمحذوف صلة ما ( من شجرة ) حال من ضمير الوجود « 3 » ، ( أقلام ) خبر أنّ مرفوع ( الواو ) حاليّة ( من بعده ) متعلّق بحال من سبعة أبحر « 4 » ، ( ما ) نافية .
والمصدر المؤوّل ( أنّ ما في الأرض . . . أقلام ) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت . .
هامش
( 1 ) أو هو مبتدأ خبره الغنيّ . . والجملة الاسميّة خبر إنّ .
( 2 ) لا يصحّ هنا تسميتها ( حرف امتناع لامتناع ) حتّى لا يلزم نفاد الكلمات مع عدم كون كلّ ما في الأرض من شجرة أقلام وهذا باطل ذلك لأن كلّ شيء امتنع ثبت نقيضه ، فإذا امتنع ( ما نفدت ) ثبت نفدت .
( 3 ) أو هو تمييز ( ما ) .
( 4 ) نعت تقدّم على المنعوت .