وجملة : « كفروا . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) الثاني .
وجملة : « كذّبوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة .
وجملة : « أولئك . . محضرون » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( الذين ) .
الصرف :
( روضة ) ، اسم للحديقة أو الجنة وزنه فعلة بفتح فسكون .
الفوائد
- الغناء في الجنة :
روي عن علي رضي اللّه عنه قال : رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) : إن في الجنة لمجتمعا للحور العين ، يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها ، يقلن : نحن الخالدات فلا نبيد ، ونحن الناعمات فلا نيأس ، ونحن الراضيات فلا نسخط ، طوبى لمن كان لنا وكنا له . .
[ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 17 إلى 19 ]
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ( 17 ) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ( 18 ) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ ( 19 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة ( سبحان ) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب ( حين ) ظرف منصوب متعلّق بالمصدر سبحان في المواضع الثلاثة ، والفعلان ( تمسون ، تصبحون ) تامّان أي تدخلون في المساء وفي الصباح ، ( الواو ) اعتراضية ( له ) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ ( الحمد ) ( في السماوات ) متعلّق بالحمد « 1 » ، ( عشيّا ) ، ظرف منصوب متعلّق
هامش
( 1 ) علّقه العكبريّ بحال من الحمد ، ولكن العامل فيه ضعيف .