تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
المضمر . وجملة : « كانوا . . . يظلمون . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان . . وجملة : « يظلمون . . » في محلّ نصب خبر كانوا . ( 10 ) ( ثمّ ) حرف عطف ( عاقبة ) خبر كان منصوب مقدم ( السوءى ) اسم كان مؤخّر مرفوع ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف « 1 » ، ( أن ) حرف مصدريّ ( بآيات ) متعلّق ب ( كذّبوا ) ، ( بها ) متعلّق ب ( يستهزئون ) . والمصدر المؤول : ( أن كذّبوا ) في محلّ جر بحرف جرّ محذوف هو اللام أو الباء متعلّق بعاقبة « 2 » . وجملة : « كان عاقبة . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان اللّه ليظلمهم . وجملة : « أساؤوا . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « كذّبوا . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . وجملة : « كانوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوا . . وجملة : « يستهزئون . . » في محلّ نصب خبر كانوا .

الصرف :

( السوءى ) ، مؤنّث الأسوأ ، اسم تفضيل من ساء الثلاثيّ ، وزنه فعلى بضمّ فسكون .

الفوائد

كيف - اسم استفهام يستفهم به عن حالة الشيء مبني على الفتح . إذا وقعت كيف قبل اسم أو فعل ناقص كانت خبرا مقدما . مثل : كيف أخوك . وإذا وقعت قبل الباء التي هي حرف جر فتكون هذه الباء زائدة . مثل : كيف
هامش
( 1 ) يجوز أن يكون مفعولا مطلقا عامله أساؤوا . . أو مفعولا به عامله أساؤوا بحذف موصوف أي أساؤوا الفعلة السوءى ( 2 ) يجوز أن يكون بدلا من السوءى إذا كان اسما للناقص فيكون المصدر في محلّ رفع . .