تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
بالخبر ( غافلون ) ، و ( هم ) الثاني توكيد للأول . وجملة : « يعلمون . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ - أو تعليليّة - وجملة : « هم . . . غافلون . . » في محلّ نصب حال .

البلاغة

التنكير : في قوله تعالى
« يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا »
: فائدة تنكير الظاهر تقليل معلومهم ، وتقليله يقربه من النفي حتى يطابق المبدل منه ، وروي عن الحسن أنه قال في تلاوته هذه الآية : بلغ من صدق أحدهم في ظاهر الحياة الدنيا أنه ينقر الدينار بأصبعه ، فيعلم أجيد هو أم رديء ، وفائدته أيضا : أنهم لا يعلمون إلا ظاهرا واحدا من جملة الظواهر . التعطف : في قوله تعالى
« وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ »
. فن التعطف هو إعادة اللفظة بعينها في الجملة في الكلام أو البيت من الشعر فقد ردد « هم » للمبالغة في تأكيد غفلتهم عن الآخرة .

[ سورة الروم ( 30 ) : آية 8 ]

أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ ( 8 )

الإعراب :

( الهمزة ) للاستفهام الإنكاريّ ( الواو ) عاطفة ( في أنفسهم ) متعلّق ب ( يتفكّروا ) ، ( ما ) نافية ، والثانية اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السماوات ب ( الواو ) ( بينهما ) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما ( إلّا ) للحصر ( بالحقّ ) متعلّق بحال من فاعل خلق أو