تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
من الرسل ( الفاء ) استئنافيّة ( ما ) نافية ( اللام ) لام الجحود ( يظلمهم ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود . والمصدر المؤوّل ( أن يظلمهم . . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان . ( الواو ) عاطفة ( لكن ) حرف استدراك ( أنفسهم ) مفعول به مقدّم منصوب . جملة : « لم يسيروا . . . » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أقعدوا ولم يسيروا . وجملة : « ينظروا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسيروا المنفية . وجملة : « كان عاقبة . . . » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر بمعنى ( التفكّر ) المعلّق بالاستفهام كيف . وجملة : « كانوا أشدّ . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « أثاروا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا « 1 » . وجملة : « عمروها . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أثاروا . . . وجملة : « عمروها ( الثانية ) » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الحرفيّ « 2 » . وجملة : « جاءتهم رسلهم . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة عمروها ( الأولى ) « 3 » . وجملة : « ما كان اللّه ليظلمهم . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يظلمهم . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن )
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون الواو قبلها حالية ، والجملة في محلّ نصب حال بتقدير ( قد ) . ( 2 ) والمصدر المؤوّل ( ما عمروها ) في محلّ جرّ بمن متعلّق بأكثر . ( 3 ) يجوز أن تكون الواو قبلها حاليّة ، والجملة في محلّ نصب حال بتقدير قد .