2 - فقه اللغة :
اتفق علماء اللغة وفقهاؤها على أن الحرفين « العين والضاد » إذا وقعا فاء وعينا للفعل دلّا على القوة والصلابة . رغم أنها ليست كثيرة في عالم الأفعال أو الأسماء .
من ذلك « العضل ، والعضد ، وعضّ ، وعضد ، وعضب ، وعضل . كل هذه الزمرة من الأفعال إنما تتضمن معنى القوة والصلابة . وهذا سرّ آخر من اسرار لغتنا العجيبة ذات الخصائص والأسرار .
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 35 ]
قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ ( 35 )
الإعراب :
( بأخيك ) متعلّق ب ( نشدّ ) ، وعلامة الجرّ الياء ( لكما ) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله نجعل ( الفاء ) عاطفة ( لا ) نافية ( إليكما ) متعلّق ب ( يصلون ) ، ( بآياتنا ) متعلّق بمحذوف تقديره اذهب « 1 » ، ( أنتما ) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ ( من ) اسم موصول في محلّ رفع معطوف على الضمير المنفصل بالواو ( الغالبون ) خبر .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « سنشدّ . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « نجعل . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول .
وجملة : « لا يصلون . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة نجعل .
وجملة : « ( اذهب ) بآياتنا . . . » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول .
هامش
( 1 ) وقد صرح بالفعل في آية أخرى . . . ويجوز تعليقه ب ( نجعل ) أو ب ( يصلون ) ، أو بحال من ضمير الخطاب . . .