وأصله الوادي .
( الأيمن ) : صفة مشتقّة على وزن أفعل ، وهو الجانب مما يلي اليمين من الإنسان ، وقد يكون من اليمن أي البركة ، ولم يقصد به التفضيل .
( البقعة ) ، اسم للجزء من الأرض ، مما يكون فيه الإنسان واقفا ، وزنه فعلة بضمّ فسكون .
( 32 ) ( ذانك ) ، اسم إشارة للمثنى وهو مبني على الألف على الأرجح - وبعضهم يجعله معربا بالحروف .
البلاغة
التكرير : في قوله تعالى :
اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ
كرر المعنى الواحد لاختلاف الغرضين ، وذلك أن الغرض في أحدهما خروج اليد بيضاء ، وفي الثاني إخفاء الرعب .
الكناية : في قوله تعالى
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ
.
ضم الجناح كناية عن التجلد والضبط ، وهو مأخوذ من فعل الطائر عند الأمن بعد الخوف ، وهو في الأصل مستعار من فعل الطائر عند هذه الحالة ، ثم كثر استعماله في التجلد وضبط النفس ، حتى صار مثلا فيه وكناية عنه .
ونضيف إلى ما تقدم ما أورده الإمام الزمخشري بأسلوبه الساحر وهذا نصه :
« فإن قلت قد جعل الجناح وهو اليد في أحد الموضعين مضموما وفي الآخر مضموما إليه وذلك قوله :
« وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ »
وفي طه
« وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ »
فما التوفيق بينهما ؟ قلت : المراد الجناح المضموم وهو اليد اليمنى والمضموم إليه هو