وجملة : « دخل . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف .
وجملة : « وجد . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة دخل .
وجملة : « يقتتلان . . . » في محلّ نصب نعت لرجلين .
وجملة : « هذا من شيعته » في محلّ نصب حال من فاعل يقتتلان « 1 » .
وجملة : « هذا من عدوّه » في محلّ نصب معطوفة على جملة هذا من شيعته .
وجملة : « استغاثة . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد .
وجملة : « وكزه موسى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة استغاثة . . .
وجملة : « قضى عليه . » لا محلّ لها معطوفة على جملة وكزه موسى .
وجملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « هذا من عمل . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « إنّه عدوّ . . . » لا محلّ لها تعليليّة - أو استئناف بيانيّ . -
الصرف :
( استغاث ) ؛ فيه إعلال ؛ بالقلب أصله استغيث ، نقلت فتحة الياء إلى الغين ثم قلبت الياء ألفا .
الفوائد
-
إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ
:
سبق لنا وتعرضنا لتعداد الخبر وتكراره . ونعيد لأذهان القارئ ما قلناه :
لا يكون الخبر متعددا إذا كان التعدد ينبئ عن صفة مشتركة ، كما إذا قلنا : فلان طويل قصير أي إنه « مربوع » أو « متوسط القامة ففي هذه الحالة لا نقول » ب « تعدد
هامش
( 1 ) أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ .