تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
علتين من العلل المانعة من الصرف ، إلا في حالتين ، فتكفى علّة واحدة ، والحالتان هما : صيغتا منتهى الجموع مفاعل ومفاعيل ، وألف التأنيث سواء الممدودة أم المقصورة مثل حمراء وسلوى وليلى . أ - ملاحظة هامة : صيغة منتهى الجموع تمنع من الصرف سواء أكانت جمعا حقيقيا أم كانت اسما لمفرد جاء على صيغة منتهى الجموع نحو : « شراحيل وسراويل » . ب - العلل المانعة من الصرف : أ - صيغة منتهى الجموع . ب - ألف التأنيث الممدودة والمقصورة . ج - العلمية وهي ذات سبعة مواضع . 1 - المؤنث بالتاء المربوطة ، أو المؤنث تأنيثا معنويا . الأول كفاطمة ، والثاني كسعاد . 2 - العلم الأعجمي ، مثل إبراهيم وانطون . 3 - العلم الموازن للفعل ، مثل يشكر ويزيد . 4 - العلم المركب تركيبا مزجيا ، نحو بعلبك . 5 - العلم المزيد بالألف والنون ، نحو عثمان . 6 - العلم المعدول على وزن ( فعل ) نحو عمر . 7 - العلم المزيد في آخره ألف للإلحاق ، مثل : أرطى وذفرى . د - الصفة وهي ذات ثلاثة مواضع . 1 - أن تكون الصفة على وزن « أفعل » مثل « أحمر وأفضل » . 2 - أن تكون الصفة على وزن « فعلان » مثل « عطشان وسكران » . 3 - أن تكون الصفة « معدولة » وذلك في موضعين : أ - في الاعداد مثل « أحاد وموحد » وثناء ومثنى ، وثلاث ومثلث إلخ . ب - والثاني « أخر » نحو مررت بنساء أخر . 4 - لام العاقبة : أنكر البصريون تسميتها لام العاقبة ، وأطلق عليها الزمخشري « لام العلة »