( يوقنون ) المنفي .
والمصدر المؤوّل ( أنّ الناس كانوا . . . ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب ( تكلّمهم ) أي بأنّ الناس .
جملة : « وقع القول . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « أخرجنا . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « تكلّمهم » في محلّ نصب نعت لدابّة .
وجملة : « كانوا . . . » في محلّ رفع خبر أنّ .
وجملة : « لا يوقنون » في محلّ نصب خبر كانوا .
الفوائد
- دابة الأرض :
ليس لدينا نص يحدد لنا نوعها وماهيتها ، وليس علينا إلا أن نؤمن بالغيب بما أخبر عنه سبحانه وتعالى ، وهو أعلم بها ، ولا يضيرنا أن نجهلها ، كما لا يفيدنا أن نجري وراء العلم بها ، وحسبنا أن نقول بها وبما يشابهها من المغيبات « اللّه أعلم بذلك » .
[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 83 إلى 84 ]
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 83 ) حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 84 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( يوم ) مفعول به لفعل محذوف تقديره أذكر ( من كلّ ) متعلّق بحال من ( فوجا ) ، ( ممن ) متعلّق بما تعلّق به الجارّ ( من كلّ ) لأنه بدل منه ( بآياتنا ) متعلّق ب ( يكذّب ) ، ( الفاء ) عاطفة ؛ والواو في ( يوزعون ) نائب الفاعل .