وهي تأتي لتعريب الأسماء الأعجمية .
ه - تاء المبالغة : وتلحق الوصف للدلالة على المبالغة فيه ، نحو راوية ونسّابة وعلّامة إلخ . لكثير الرواية والخبير بالأنساب وكثير العلم وغزيره .
[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 76 إلى 77 ]
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 76 ) وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 77 )
الإعراب :
( على بني ) متعلّق ب ( يقصّ ) ، وعلامة الجرّ الياء ملحق بجمع المذكر ( الذي ) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه ( فيه ) متعلّق ب ( يختلفون ) .
جملة : « إنّ هذا القرآن . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يقصّ . . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
وجملة : « هم فيه يختلفون » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) .
وجملة : « يختلفون » في محلّ رفع خبر المبتدأ هم .
( 77 ) ( الواو ) عاطفة ( اللام ) المزحلقة للتوكيد ( للمؤمنين ) متعلّق ب ( رحمة ) وجملة : « إنّه لهدى . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 78 إلى 81 ]
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( 78 ) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ( 79 ) إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ( 80 ) وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ ( 81 )