تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

الإعراب :

( الفاء ) استئنافيّة « 1 » ، ( ما ) نافية ) ( جواب ) خبر كان ( إلّا ) للحصر ( أن ) حرف مصدريّ . والمصدر المؤوّل ( أن قالوا . . . ) في محلّ رفع اسم كان المؤخّر . ( أو ) حرف عطف وكذلك ( الفاء ) ( من النار ) متعلّق ب ( أنجاه ) ، ( في ذلك ) متعلّق بخبر إنّ ( اللام ) للتوكيد ( آيات ) اسم إنّ منصوب ، وعلامة النصب الكسرة ( لقوم ) متعلّق بنعت لآيات . جملة : « كان جواب قومه . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . وجملة : « اقتلوه . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « حرّقوه . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول . وجملة : « أنجاه اللّه » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي فقذفوه فأنجاه . وجملة : « إنّ في ذلك لآيات . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « يؤمنون . . . » في محلّ جرّ نعت لقوم . .

[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 25 إلى 27 ]

وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 25 ) فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 26 ) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 27 )
هامش
( 1 ) رجوع إلى قصّة إبراهيم عليه السّلام . . أو الفاء عاطفة وما بين المعطوف والمعطوف عليه اعتراض .