فيجرّ ب « من » ، فنقول : « عشرة من القوم لقيتهم ، وقال تعالى :
فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ
؛ وقد يجرّ بإضافة العدد إليه نحو :
« وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ »
.
ب - إذا كان مميز العدد « من الثلاثة إلى العشرة وما بينهما » جمعا أضفنا العدد إليه ، فكان مجرورا بالإضافة ، نحو : ثلاثة رجال وثلاث نساء .
ج - أما التذكير والتأنيث فيعتبر مع اسمي الجمع والجنس بحسب حالهما ، باعتبار عود الضمير عليهما تذكيرا وتأنيثا .
فيعطى العدد عكس ما يستحقه ضميرهما من التأنيث والتذكير ، فإذا كان الضمير مؤنثا ذكّر العدد وإن كان مذكر أنّث العدد ، فنقول : ثلاثة من الغنم عندي .
فقد انّثنا العدد لأننا نذكر ضمير الغنم فنقول : غنم كثير ، ونقول : ثلاث من البط لأننا نقول بط كثيرة . ولكن نقول : ثلاث أو ثلاثة من البقر لأن البقر وضميره يجوز تذكيره وتأنيثه د - اسم الجمع حكمه حكم المذكر ، إن كان لمن يعقل . وحكمه حكم المؤنث ، إن كان لما لا يعقل . وفي ذلك نظر .
وعندما يختلف النحاة نحيلك على المطولات .
ملاحظة هامة :
التذكير والتأنيث مع الجمع يعتبر حسب مفرده ، فإن كان مفرده مذكرا أنثنا العدد وإن كان مفرده مؤنثا ذكرنا العدد .
الرهط : هو النفر من ثلاثة إلى عشرة وقد يجمع على أرهط وأراهط على خلاف بين النحاة .
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 49 ]
قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصادِقُونَ ( 49 )
الإعراب :
الفاعل في ( قالوا ) يعود على بعض القوم يقول لبعض ( باللّه ) متعلّق ب ( تقاسموا ) ، ( اللام ) لام القسم ( نبيتنّه ) مضارع مبنيّ على