وجملة : « إنّما يشكر . . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
وجملة : « من كفر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة من شكر .
وجملة : « كفر . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) .
وجملة : « إنّ ربّي غنّي . . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
الصرف :
( مستقرّا ) ، اسم فاعل من ( استقرّ ) السداسيّ ، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين .
البلاغة
الكناية : في قوله تعالى
قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
.
كناية عن الاسراع ، والطرف هو تحريك أجفانك إذا نظرت ، فوضع موضع النظر ؛ ولما كان الناظر موصوفا بإرسال الطرف وصف برد الطرف ، ووصف الطرف بالارتداد ، وعليه قوله :
وكنت إذا أرسلت طرفك رائدا * لقلبك أتعبتك المناظر
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 41 ]
قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ أَ تَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ ( 41 )
الإعراب :
( لها ) متعلّق ب ( نكّروا ) ، ( ننظر ) مضارع مجزوم جواب الطلب ، والفاعل نحن ( الهمزة ) للاستفهام ( أم ) حرف عطف معادل للهمزة ( من الذين ) متعلّق بمحذوف خبر تكون ( لا ) نافية .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .