وجملة : « هكذا عرشك . . . » في محلّ رفع نائب الفاعل « 1 » .
وجملة : « قالت . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « كأنّه هو . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « أوتينا . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول « 2 » .
وجملة : « كنّا مسلمين » في محلّ نصب معطوفة على جملة أوتينا .
البلاغة
السر في التشبيه : في قوله تعالى
كَأَنَّهُ هُوَ
:
تشبيه مرسل ، عدلت إليه عن مقتضى السؤال ، ومقتضاه أن تقول : هو هو ؛ لسر دقيق جدا ، وذلك أن « كأنه » عبارة عن قرب الشبه عنده ، حتى شكك نفسه في التغاير بين الأمرين ، فكاد يقول : هو هو ، وتلك حال بلقيس . وأما هكذا هو ، فعبارة جازم بتغاير الأمرين ، حاكم بوقوع الشبه بينهما لا غير ، فلهذا عدلت إلى العبارة المذكورة في التلاوة لمطابقتها لحالها .
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 43 ]
وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ ( 43 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل صدّ ( من دون ) متعلّق بحال من العائد المحذوف ( من قوم ) متعلّق بمحذوف خبر كانت ( كافرين ) نعت لقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء .
جملة : « صدها . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
هامش
( 1 ) هي جملة مقول القول في الأصل .
( 2 ) أو لا محلّ لها استئنافيّة ، وكلّ من الإعرابين بحسب تقدير ضمير المتكلّم في ( أوتينا ) كما جاء في الحاشية ( 2 ) .