تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
25 - ( يومئذ ) متعلّق ب ( يوفّيهم ) « 1 » ، والتنوين عوض من جملة محذوفة والتقدير : يوم إذ تشهد عليهم ( هو ) ضمير فصل « 2 » ، ( الحقّ ) خبر أنّ مرفوع . والمصدر المؤوّل ( أنّ اللّه . . الحقّ ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلمون . وجملة : « يوفّيهم . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « يعلمون . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفّيهم .

الصرف :

( الغافلات ) ، جمع الغافلة مؤنث الغافل ، اسم فاعل من غفل الثلاثيّ وزنه فاعل .

البلاغة

العموم : في قوله تعالى
« إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ »
. أراد بالمحصنات العموم ، وإن كان الحديث مسوقا عن عائشة . والمقصود بذكرهن على العموم وعيد من وقع في عائشة على أبلغ الوجوه ، لأنه إذا كان هذا وعيد قاذف آحاد المؤمنات ، فما الظن بوعيد من وقع في قذف سيدتهن ! على أن تعميم الوعد أبلغ وأقطع من تخصيصه ، ولهذا عممت زليخا حين قالت
« ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
فعمّمت وأرادت يوسف ، تهويلا عليه وإرجافا .

[ سورة النور ( 24 ) : آية 26 ]

الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 26 )
هامش
( 1 ) أو متعلّق ب ( يعملون ) . ( 2 ) أو منفصل مبتدأ خبره الحقّ ، والجملة الاسميّة خبر أنّ .