تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
وجملة : « لا تقبلوا . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة اجلدوهم . وجملة : « أولئك . . الفاسقون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 1 » . 5 - ( إلّا ) أداة استثناء ( الذين ) مستثنى بإلّا في محلّ نصب « 2 » ، ( من بعد ) متعلّق ب ( تابوا ) ، ( الفاء ) تعليليّة ( رحيم ) خبر ثان ل ( إنّ ) . وجملة : « تابوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) وجملة : « أصلحوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة . وجملة : « إنّ اللّه غفور . . . » لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي : غفر لهم . 6 - ( الواو ) عاطفة ( الذين ) مثل الأول ( الواو ) الثانية حاليّة ( لهم ) متعلّق بخبر يكن ( إلّا ) للاستثناء ( أنفسهم ) بدل من شهداء مرفوع « 3 » ، ( الفاء ) زائدة ( شهادة ) مبتدأ خبره ( أربع ) ، ( باللّه ) متعلّق ب ( شهادات ) « 4 » ، و ( اللام ) في ( لمن ) المزحلقة للتوكيد . وجملة : « الذين يرمون . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين يرمون ( الأولى ) . وجملة : « يرمون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « لم يكن لهم شهداء » في محلّ نصب حال من الضمير في ( لهم ) . وجملة : « شهادة أحدهم أربع . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( الذين ) ، وزيدت الفاء في الخبر لمشابهة الموصول للشرط . وجملة : « إنّه لمن الصادقين » في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات ،
هامش
( 1 ) أو اعتراضيّة بين المستثنى والمستثنى منه . . ويجوز أن تكون حالا من الضمير في ( لهم ) . ( 2 ) والمستثنى منه : الذين يرمون . . وهو في محلّ جرّ بدل من الضمير في ( لهم ) إذا كان هو المستثنى منه وأجاز العكبريّ أن يكون الموصول مبتدأ خبره جملة إنّ اللّه غفور ، وفي الجملة ضمير محذوف أي غفور لهم . ( 3 ) وأجاز أبو البقاء جعله صفة لشهداء ، و ( إلّا ) بمعنى غير قياسا على قوله تعالى : لو كان فيهما آلهة إلّا اللّه . ( 4 ) لا يجوز تعليقه بشهادة كيلا يفصل المصدر عن معموله بأجنبيّ وهو الخبر .