بينها وبين الزائدة أن هذه تكتب منفصلة وتلك تكتب متصلة .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 57 إلى 62 ]
إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ( 57 ) وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ( 58 ) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ ( 59 ) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ ( 60 ) أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ ( 61 )
وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها وَلَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 62 )
الإعراب :
( من خشية ) متعلّق بالخبر ( مشفقون ) ، و ( الموصولات ) الثلاثة معطوفة على الموصول الأول بحروف العطف في محلّ نصب ( بآيات ) متعلّق ب ( يؤمنون ) ، ( بربّهم ) متعلّق ب ( يشركون ) المنفيّ ، ( ما ) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله يؤتون ، والمفعول الأول محذوف أي الناس ( الواو ) واو الحال ( إلى ربّهم ) متعلّق بخبر أنّ ( راجعون ) ، ( في الخيرات ) متعلّق ب ( يسارعون ) ، ( الواو ) عاطفة أو حاليّة ( لها ) متعلّق ب ( سابقون ) ، ( الواو ) عاطفة ( لا ) نافية ( إلّا ) للحصر ( وسعها ) مفعول به ثان منصوب عامله نكلّف « 1 » ، ( الواو ) عاطفة ( لدينا ) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( كتاب ) ، ( بالحقّ ) متعلّق ب ( ينطق ) ، ( الواو ) عاطفة أو حالية ( لا ) نافية .
هامش
( 1 ) هذا على التجوّز لأن أصل الكلام : لا نكلّف نفسا إلّا أمرا بوسعها القيام به ، فلمّا حذف المفعول الثاني حلّ المجرور محلّه - بنزع الخافض - فأعرب مفعولا ثانيا على السعة .