( 44 ) تترى : مصدر ، و ( التاء ) الأولى فيه منقلبة عن واو أصله وترى لأنّ الكلمة من الوتر أو من المواترة ، و ( الألف ) أمّا مزيدة للإلحاق كأرطى ، أو هي للتأنيث . أمّا رسمها فقد رسمت في المصحف طويلة - خلافا للقياس الإملائيّ - وذلك لتناسب قراء التنوين .
( 46 ) عالين ، جمع عال ، انظر الآية ( 83 ) من سورة يونس ، وعالين فيه إعلال بالحذف بدءا من المفرد لالتقاء سكون حرف العلّة مع سكون التنوين .
( 48 ) ، المهلكين : جمع المهلك اسم مفعول من أهلك الرباعيّ ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين .
( 50 ) معين ، اسم مفعول من عان الثلاثيّ ، مضارع يعين فهو على وزن مبيع فالميم زائدة ، أصله معيون ، دخله الإعلال حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين - إعلال بالتسكين - ثمّ حذفت الواو لأنها زائدة فأصبح معين - بضمّ العين - اعلال بالحذف ، ثمّ كسرت العين لمناسبة الياء فأصبح معين بفتح الميم وكسر العين . وقيل إنّ الميم أصليّة فوزنه فعيل مشتقّ من معن الثلاثيّ بمعنى جرى وأسرع .
الفوائد
1 - ألف تترى المقصورة فيها ثلاثة أقوال :
أ - هي للإلحاق ب « جعفر » وهي كألف في « أرطى » .
ب - هي بدل من التنوين ج - هي للتأنيث مثل سكرى ، وعلى هذا القول فهي ممنوعة من الصرف ولا تنوّن .
ومعناها « متتابعا » .
2 - كلما : هي ظرف متضمن معنى الشرط ، وتفيد التكرار ، وقد ألمحنا لذلك سابقا .