وجملة : « يدعو . . . » لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة للأولى .
وجملة : « من . . ( إلهه ) » في محلّ نصب مفعول به لفعل يدعو المعلّق عن العمل بلام الابتداء .
وجملة : « ضرّه أقرب . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) .
وجملة : « بئس المولى . . . » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .
وجملة : « بئس العشير . . . » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم .
الصرف :
( حرف ) اسم لطرف الشيء وحافّته ، وزنه فعل بفتح فسكون .
( الخسران ) ، أحد مصادر خسر السماعيّة ، وزنه فعلان بضمّ فسكون ، والمصادر الأخرى هي : خسر بفتح الخاء وضمها وسكون السين ، وخسر بفتحتين أو ضمتين ، وخسار بفتح الخاء ، وخسارة بفتح الخاء .
( العشير ) ، اسم للقبيلة أو القريب أو الصاحب ، وزنه فعيل جمعه عشراء زنة فعلاء بضمّ ففتح .
البلاغة
الاستعارة في قوله تعالى
ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ
أستعير الضلال البعيد من ضلال من أبعد في التيه ضالا ، فطالت وبعدت مسافة ضلالته .
الفوائد
- صورتان إنسانيتان :
الأولى فيهما تصور نموذجا من الناس ، أصيب بمرض الكبر والغرور ، وأشفعهما بالجهل ، فهو يهجم على الجدل والحجاج فيما يعلم وما لا يعلم ، وكفى بالإنسان جهلا أن يتحدث بكل شيء ، ويدخل أنفه بكل قضية . وهذا النوع يكاد يكون كله ضررا لا نفع فيه .