تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
وجملة : « إن أصابته فتنة . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصابه خير . . وجملة : « انقلب على وجهه » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء . وجملة : « خسر الدنيا » في محلّ نصب حال « 1 » . وجملة : « ذلك . . الخسران . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . فاعل ( يدعو ) ضمير مستتر يعود على من ( من دون ) متعلّق بحال من ( ما ) وهو مفعول يدعو و ( لا ) نافية في الموضعين و ( ما ) الثاني معطوف على الأول في محلّ نصب ( ذلك هو الضلال البعيد ) مثل ذلك هو الخسران المبين . وجملة : « يدعو . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « يضرّه . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) « 2 » . وجملة : « ينفعه . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الثاني « 3 » . وجملة : « ذلك . . الضلال البعيد » لا محلّ لها استئنافيّة . ( اللام ) في لمن هي لام الابتداء « 4 » ، ( من ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ، والخبر محذوف تقديره إلهه ( ضرّه ) مبتدأ خبره ( أقرب ) ، ( من نفعه ) متعلّق ب ( أقرب ) ، ( اللام ) لام القسم لقسم مقدّر « 5 » ، ومخصوص الذمّ محذوف تقديره هو . .
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون مستأنفة لا محلّ لها . . ويجوز أن تكون بدلا من جملة انقلب . ( 2 ، 3 ) أو هي في محلّ نصب نعت ل ( ما ) النكرة الموصوفة . ( 4 ) بتضمين ( يدعو ) معنى يزعم الذين فيه معنى القول مع الاعتقاد حيث يتعلّق فعل يدعو عن العمل باللام . وأورد أبو البقاء وجها لإعراب يدعو بكونه تكريرا لفعل يدعو الأول فلا معمول له . . وبعضهم جعل اللام زائدة وردّ ذلك ابن هشام وجعله في غاية الشذوذ على الرغم من قبوله من بعض المعربين الذين قاسوه على قوله تعالى : « ردف لكم » في الآية ( 72 ) من سورة النمل . ( 5 ) أو لام الابتداء وتفيد التوكيد ، والجملة استئنافيّة أو خبر ( من ) إن لم يقدّر له خبر . .