المؤوّل ( أنّ الساعة آتية ) .
وجملة : « لا ريب فيها . . . » في محلّ رفع خبر ثان للحرف ( أنّ ) « 1 » .
وجملة : « يبعث . . . » في محلّ رفع خبر ( أنّ ) الأخير .
[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 8 إلى 10 ]
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ ( 8 ) ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ ( 9 ) ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 10 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( من الناس . . بغير علم ) مرّ إعرابها « 2 » ، ( الواو ) عاطفة ( لا ) زائدة لتأكيد النفي في الموضعين ( هدى ) معطوف على علم مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف ، وكذلك ( كتاب ) . .
جملة : « من الناس من . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يجادل . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) .
( ثاني ) حال منصوبة من فاعل يجادل ( اللام ) لام التعليل ( يضلّ ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، ومفعوله محذوف أي غيره ( عن سبيل ) متعلّق ب ( يضلّ ) ، ( له ) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ( في الدنيا ) متعلّق بحال من خزي « 3 » ، ( خزي ) مبتدأ مؤخّر مرفوع ( الواو ) عاطفة ( يوم ) ظرف منصوب متعلّق ب ( نذيقه ) . .
هامش
( 1 ) أو حال من الضمير في آتية .
( 2 ) في الآية ( 3 ) من هذه السورة .
( 3 ) أو متعلّق بالخبر المحذوف .