وجملة : « يذكر الإنسان . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يقول الإنسان .
وجملة : « خلقناه . . . » في محلّ رفع خبر أنّ .
والمصدر المؤوّل ( أنّا خلقناه . . . ) في محلّ نصب مفعول به عامله يذكر .
وجملة : « لم يكن شيئا . . . » في محلّ نصب حال .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 68 إلى 70 ]
فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68 ) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ( 69 ) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا ( 70 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة ( الواو ) واو القسم ( ربّك ) مجرور بالواو متعلّق بمحذوف تقديره أقسم ( اللام ) لام القسم ( نحشرنّهم ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع ، و ( النون ) نون التوكيد و ( هم ) ضمير مفعول به ، والفاعل نحن للتعظيم ( الواو ) عاطفة ( الشياطين ) معطوف على ضمير المفعول منصوب ( ثمّ ) حرف عطف ( لنحضرنّهم ) مثل لنحشرنّهم ( حول ) ظرف منصوب متعلّق ب ( نحضرنّهم ) ، ( جثيّا ) حال منصوبة .
جملة : « ( أقسم ) بربّك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « نحشرنّهم . . . » لا محلّ لها جواب القسم .
وجملة : « نحضرنّهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم .
69 - ( ثمّ لننزعنّ ) مثل ثم لنحشرنّ ( من كلّ ) متعلّق ب ( ننزعنّ ) ، ( أيّهم )