بعد أن قص على الرسول قصة أهل الكهف وذي القرنين ، وأجابهم جوابا شافيا بشأن الروح .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 66 إلى 67 ]
وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ( 66 ) أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ( 67 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( الهمزة ) للاستفهام ( إذا ) ظرف مبنيّ متعلّق بالجواب المحذوف والتقدير : أحيا أو أبعث « 1 » ، ( ما ) زائدة ( اللام ) لام الابتداء ( أخرج ) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع ، ونائب الفاعل أنا ( حيّا ) حال مؤكدة منصوبة .
جملة : « يقول الإنسان . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « الشرط وفعله وجوابه . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « متّ . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « سوف أخرج . . . » لا محلّ لها تفسيريّة .
67 - ( الهمزة ) للاستفهام الإنكاريّ ( الواو ) عاطفة ( لا ) نافية ( قبل ) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب ( خلقناه ) ، ( الواو ) واو الحال ( يك ) مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف ( شيئا ) خبر يكن منصوب .
هامش
( 1 ) لا يجوز تعليقه بفعل أخرج لأنّ لام الابتداء لا يعمل ما بعدها فيما قبلها ، إلّا إذا أعربنا اللام زائدة ، وهو ما اختاره السيوطيّ .