تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 54 إلى 55 ]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ( 54 ) وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ( 55 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافيّة ( اذكر . . نبيّا ) مرّ إعراب نظيرها « 1 » . جملة : « اذكر . . . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « إنّه كان صادق . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « كان صادق . . . » في محلّ رفع خبر إنّ . وجملة : « كان رسولا . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان صادق . 55 - ( الواو ) عاطفة ( بالصلاة ) متعلّق ب ( يأمر ) ، ( عند ) ظرف منصوب متعلّق ب ( مرضيّا ) وهو خبر كان منصوب . وجملة : « كان يأمر . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان صادق . . وجملة : « يأمر . . . » في محلّ نصب خبر كان . وجملة : « كان . . مرضيّا » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان صادق .

الصرف :

( مرضيّا ) اسم مفعول من رضي الثلاثيّ ، وفيه إعلال بالقلب مرّتين أولا قلب الواو ياء في الفعل أصله رضو - بكسر الضاد - لأنّ مصدره الرضوان ، فلمّا كسرت الضاد قلبت الواو ياء فأصبح رضي . . ثانيا قلب الواو ياء في اسم المفعول ، أصله مرضوي ، اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأخرى .
هامش
( 1 ) في الآية ( 41 ) من هذه السورة .