تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥

الصرف :

( أوصاني ) ، فيه إعلال بالقلب ، أصله أوصيني ، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا وزنه أفعلني .

الفوائد

1 - آل عمران : إن اللّه اصطفى آل عمران على العالمين ، وعمران والد مريم والدة المسيح ، ونحن نعلم جهاد المسيح في سبيل دعوة الناس إلى الحق والخير والإيمان باللّه وحده ، ونعلم أيضا كيف سخر اللّه للمسيح عليه السلام من التلاميذ ، الذين هم الحواريون ، فنشروا دينه فوق الكثير من أصقاع الأرض ، وقد أراد اللّه أن يكرم آل عمران ، فأنزل سورة من القرآن الكريم سميت باسمهم ، وهي ثاني سورة بعد البقرة ، وأراد أن يكرم مريم العذراء ، فخصها بسورة من كتابه الكريم ، هي السورة التي نحن بصددها الآن . وما أحسب أن كتابا من الكتب السماوية أشاد بآل عمران ومريم والمسيح كما أشاد القرآن الكريم ، وأفاض بطهارتهما وتقديسهما وتنزيههما عن كل نقيصة أو بهتان . فالقرآن الكريم ذكر أن مريم عذراء ، وأن الملك بشّرها بهذا الغلام الزكي ، فحملت به ، وابتعدت عن الناس ، وعانت من آلام وضعه حتى تمنت موتها قبل ذلك ، وقد خاطبها ولدها المسيح ، وهو في مهده ، وهدأ من روعها ، وطلب إليها أن تهزّ بجذع النخلة ، وتنعم بما يتساقط عليها من الرطب الجني . وكانت والدة مريم امرأة صالحة ، وكان أبوها رجلا صالحا تقيا نقيا ، فنذرت زوجته وليدها خادما للهيكل وعندما وجدتها أنثى ، وليس الذكر كالأنثى ، ومع ذلك تقبلها ربها قبولا حسنا ، وأنبتها نباتا حسنا . 2 - لماذا منعت من الكلام ؟