وجملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « كيف نكلّم . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « كان في المهد . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 30 إلى 33 ]
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ( 30 ) وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ( 31 ) وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا ( 32 ) وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ( 33 )
الإعراب :
( آتاني ) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف . .
و ( النون ) للوقاية ، و ( الياء ) مفعول به أوّل ، والفاعل هو أي اللّه ( الكتاب ) مفعول به ثان منصوب ( الواو ) عاطفة ( جعلني نبيّا ) مثل آتاني الكتاب ، وكذلك ( جعلني مباركا ) ، ( أينما ) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بالجواب أو بالشرط ( كنت ) فعل ماض تامّ . . . و ( التاء ) فاعل ( الواو ) عاطفة ( بالصلاة ) متعلّق ب ( أوصاني ) ، ( ما ) حرف مصدريّ ظرفيّ ( دمت ) فعل ماض ناقص . . و ( التاء ) اسمه ( حيّا ) خبر ما دمت منصوب .
والمصدر المؤوّل ( ما دمت . . ) في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانيّة متعلّق ب ( أوصاني ) .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « إنّي عبد اللّه . . . » في محلّ نصب مقول القول .