جملة : « يهد . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 1 » .
وجملة : « أهلكنا . . . » في محلّ نصب مفعول به ل ( يهد ) المعلّق ب ( كم ) فهو بمعنى يبيّن المتضمّن معنى العلم .
وجملة : « يمشون . . . » في محلّ نصب حال .
وجملة : « إنّ في ذلك لآيات . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 129 إلى 132 ]
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى ( 129 ) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى ( 130 ) وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى ( 131 ) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى ( 132 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( لولا ) حرف امتناع لوجود فيه معنى الشرط ( كلمة ) مبتدأ مرفوع ، والخبر محذوف تقديره موجودة ( من ربّك ) متعلّق ب ( سبقت ) ، ( اللام ) رابطة لجواب لولا ، واسم ( كان ) ضمير يعود على الإهلاك العاجل ( الواو ) عاطفة ( أجل ) معطوف على كلمة مرفوع « 2 » ، ( مسمّى ) نعت لأجل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف .
هامش
( 1 ) هي عند النحاة معطوفة على مقدّر أي أغفلوا فلم يهد لهم ؟
( 2 ) أو معطوف على الضمير اسم كان ، وأغنى الفصل بالخبر عن التوكيد .