والمصدر المؤوّل ( أنّك لا تظمأ . . ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل السابق اسم إنّ .
وجملة : « لا تظمأ . . . » في محلّ رفع خبر أنّ .
وجملة : « لا تضحى . . . » في محلّ رفع معطوف على جملة لا تظمأ .
الصرف :
( تعرى ) ، فيه إعلال بالقلب ، أصله تعري - بالياء في آخره - تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا . . ماضيه عري - بكسر الراء - من باب فرح .
( تضحى ) ، فيه إعلال بالقلب أصله تضحي ، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا . . و ( الياء ) منقلبة أصلا عن واو لأنّ الماضي ضحا يضحو والاسم ضحوة ، ولمّا أصبح حرف العلّة رابعا رسم بالياء غير المنقوطة . .
البلاغة
- قطع النظير عن النظير :
في قوله تعالى :
« إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى ، وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى »
.
في هذه الآية سر بديع من أسرار البلاغة ، يسمى قطع النظير عن النظير ، حيث قطع الظمأ عن الجوع ، والضحو عن الكسوة ، مع ما بينهما من التناسب . والغرض من ذلك ، تحقيق تعداد هذه النعم وتصنيفها ، ولو قرن كلا بشكله لتوهم المعدودات نعمة واحدة .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 120 ]
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى ( 120 )