114 ( الفاء ) عاطفة ( الملك ) نعت للفظ الجلالة مرفوع ( الحقّ ) نعت ثان للفظ الجلالة مرفوع ( الواو ) استئنافيّة ( لا ) ناهية جازمة ( بالقرآن ) متعلّق ب ( تعجل ) بحذف مضاف أي بتلاوته أو بإنزاله . . ( من قبل ) متعلّق ب ( تعجل ) ، ( يقضى ) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف ( إليك ) متعلّق ب ( يقضى ) ، ( وحيه ) نائب الفاعل مرفوع .
والمصدر المؤوّل ( أن يقضى . . . ) في محلّ جرّ مضاف إليه .
( الواو ) عاطفة ( ربّ ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف و ( الياء ) المحذوفة مضاف إليه ، و ( النون ) في ( زدني ) للوقاية ، ( علما ) مفعول به ثان منصوب .
جملة : « تعالى اللّه . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلناه .
وجملة : « يقضى إليك وحيه . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة : « لا تعجل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « قل . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تعجل .
وجملة النداء : « ربّ . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « زدني . . . » لا محلّ لها جواب النداء .
الصرف :
( وحيه ) ، يحتمل أن يكون مصدرا سماعيّا لفعل وحي يحي باب ضرب ، وزنه فعل بفتح فسكون ، ويحتمل أن يكون اسما عن الملك جبريل .
الفوائد
- ولا تعجل بالقراءة قبل أن يقضي إليك وحيه . ففي هذه الآية معنيان كريمان :