[ سورة طه ( 20 ) : آية 104 ]
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً ( 104 )
الإعراب :
( بما ) متعلّق ب ( أعلم ) ، وما حرف مصدريّ « 1 » ، ( إذ ) ظرف متعلّق ب ( أعلم ) ، ( طريقة ) تمييز منصوب ( إن لبثتم إلا يوما ) مثل إن لبثتم إلّا عشرا « 2 » .
جملة : « نحن أعلم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يقولون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
والمصدر المؤوّل ( ما يقولون . . ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب ( أعلم ) .
وجملة : « يقول أمثلهم . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « إن لبثتم إلّا . . . » في محلّ نصب مقول القول .
الصرف :
( أمثلهم ) ، اسم تفضيل من الثلاثيّ مثل يمثل باب كرم بمعنى فضل ، وزنه أفعل ، وقد جاء مفردا لأنه أضيف إلى معرفة وإن كان الضمير فيه يعود إلى الكثرة ، وهذا جائز كما يجوز جمعه مطابقة للجمع المتقدّم .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 105 إلى 107 ]
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً ( 105 ) فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً ( 106 ) لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً ( 107 )
هامش
( 1 ) أو اسم موصول والعائد محذوف أي يقولونه .
( 2 ) أي عشر ليال .