ويجوز أن يكون الإبهام للتحقير ، بأن يراد لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم ، وألق العود الذي في يدك ، فإنه بقدرة اللّه تعالى يلقفها ، مع وحدته وكثرتها ، وصغره وعظمها .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 70 ]
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى ( 70 )
الإعراب :
( الفاء ) عاطفة ( ألقي ) فعل ماض مبنيّ للمجهول ( السحرة ) نائب الفاعل ، مرفوع ( سجّدا ) حال منصوبة ( بربّ ) متعلّق ب ( آمنّا ) .
جملة : « ألقي السحرة . . . » لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر أي :
فألقى موسى عصاه فتلقّفت كلّ ما صنعوا فألقي السحرة . . .
وجملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ « 1 » .
وجملة : « آمنّا . . . » في محلّ نصب مقول القول .
الفوائد
كل همزة جاءت في أول الكلمة مضمومة أو مكسورة أو مفتوحة ودخلت عليها همزة الاستفهام أو النداء ، كتبت همزة الكلمة التي توسطت تنزيلا حرفا من جنس حركتها نفسها . كما هو رأي الجمهور . تقول في الاستفهام مع المضموم الأول أألقي . وتقول في الاستفهام مع المفتوح أألقي . وتقول في الاستفهام مع المكسور أئلقاء . قال ابن مالك : إن الهمزة تكتب ألفا على أصلها في الاستفهام والنداء ، هكذا :
أأحمد . أألقي أإلقاء . لأنها بمقام الكلمة المستقلة وهو الأحسن ومذهب أغلب النحويين عليه .
ملاحظة رسم القرآن خاص به .
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون في محلّ نصب حالا بتقدير ( قد ) .