[ سورة طه ( 20 ) : آية 61 ]
قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى ( 61 )
الإعراب :
( لهم ) متعلّق ب ( قال ) ، ( ويلكم ) مفعول مطلق لفعل محذوف غير موجود منصوب « 1 » ، ( لا ) ناهية جازمة ( على اللّه ) متعلّق ب ( تفتروا ) ، ( كذبا ) مفعول به منصوب « 2 » ، ( الفاء ) فاء السببيّة ( يسحتكم ) ، ( الواو ) استئنافيّة ( قد ) حرف تحقيق . .
والمصدر المؤوّل ( أن يسحتكم . . ) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام المتقدّم أي : لا يكن منكم افتراء فسحت من اللّه بعذاب . .
جملة : « قال موسى . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ويلكم . . . » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة .
وجملة : « لا تفتروا . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « يسحتكم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
وجملة : « خاب من . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « افترى . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 62 ]
فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوى ( 62 )
هامش
( 1 ) لا يجوز إعرابه مفعولا به - كما أجاز بذلك الجمل - إذا كان ( ويل ) مضافا إلى الضمير ، وإنما يجوز ذلك إذا جاء غير مضاف ( ويلا ) ، فهو مفعول به لفعل محذوف تقديره ألزمك اللّه ويلا .
( 2 ) أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في المعنى أي لا تفتروا على اللّه افتراء أو لا تكذبوا كذبا .