وجملة : « خذها . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « لا تخف . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذها .
وجملة : « سنعيدها . . . . . » لا محلّ لها تعليليّة .
22 - ( الواو ) عاطفة ( إلى جناحك ) متعلّق ب ( اضمم ) ، ( تخرج ) مضارع مجزوم جواب الطلب ( بيضاء ) حال منصوبة من فاعل تخرج ، ومنع من التنوين لأنّه منته بألف التأنيث الممدودة ( من غير ) متعلّق بحال من الضمير في بيضاء « 1 » ( آية ) حال ثانية منصوبة ( أخرى ) نعت لآية منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف .
وجملة : « اضمم . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذها .
وجملة : « تخرج . . . » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء .
البلاغة
1 - الاستعارة التصريحية :
في قوله تعالى
« وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ »
.
أصل الجناح للطائر ، ثم أستعير لجنب الإنسان ، لأن كل جنب في موضع الجناح للطائر ، فسميت الجهتان جناحين ، بطريق الاستعارة .
2 - الاحتراس والكناية :
في قوله تعالى
« تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ »
.
السوء : الرداءة والقبح في كل شيء ، وكنى به عن البرص ، كما كنى عن العورة بالسوأة ، لما أن الطباع تنفر عنه والأسماع تمجه ، وفائدة التعرض لنفي ذلك « الاحتراس » فإنه لو اقتصر على قوله تعالى
« تَخْرُجْ بَيْضاءَ »
لأوهم ، ولو على بعد ذلك ، من برص ويجوز أن يكون الاحتراس عن توهم عيب الخروج عن الخلقة
هامش
( 1 ) يجوز أن يكون متعلّقا ب ( تخرج ) .